بقلم حميد ابو رغيف/ كاتب وإعلامي
يوماً بعد أخر نشهد إعتداءات اعنف وأشد وطأة من سابقاتها على الصحافيين والعاملين في المجال الاعلامي في العراق حتى باتت ظاهرة تستدعي الوقوف عندها طويلاً لفهم ما يحدث على الاقل من جانب الصحافي نفسه .
أعتداءات متكررة تقابلها عبارات شجب واستنكار تنطلق من هنا وهناك فالمسؤول يستنكر والسياسي يدين ورجل الامن يشجب والاحزاب والمنظمات تستهجن باقوى عبارات الاستهجان ..والصحافي يتخبط في وسط هذه الاجواء وعلامات استفهام كثيرة تراوده..من الذي يعتدي اذاً ؟؟ ومن ينتهك حريتي؟؟ ومن يقذف بوجهي الشتائم؟؟. وانا لا اريد هنا ان اذكر حادثة بعينها حتى لا يتسغلها البعض لتقنيني في اطار معين او حسابي على جهة ما وسأكتفي بالكلام عن هذا الموضوع بشكل عام .




























